أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
195
أنساب الأشراف
جذيمة . وفي أسيد يقول خالد بن جعفر بن كلاب : لعل الله يمكنني عليها * جهارا من زهير أو أسيد فمن بني زهير بن جذيمة : قيس بن زهير صاحب داحس ، وقد كتبنا خبره في نسب فزارة ، ولما وقع الصلح سارت عبس تريد الشام ، فنزلوا بعراعر ، وهو ماء لكلب ، فدفعتهم كلب عنه فاقتتلوا فظهرت عبس ، ثم إن قيسا خافوا انقطاع بني عبس عنهم ، وذبيان خاصة ، فسألوهم الرجوع فرجعوا ، ونزلوا في بني كلاب ، ثم في بني مرة ، ثم في آل أبي حارثة ، فلما تم صلحهم قال قيس بن زهير : إني لأستحيي من فزارة أن يروني وقد قتلت من قتلت منهم فتقول هذه المرأة : قتل أخي ، وتقول الأخرى : قتل زوجي ، فأمر بني عبس أن يقيموا ، ومضى إلى عمان فمات بها ، وقيل إنه أكل ورق شجر فقتله ، وكان أكله إيّاه جوعا ، وهو القائل : إن قيسا كان ميتته * أسفا والحيّ منطلق في دريس ليس يستره * ربّ حرّ ثوبه خلق ويقال : إن الشعر لعروة بن الورد [ 1 ] . والحارث بن زهير قتلته كلب يوم عراعر . وورقاء بن زهير ، وقد اختلفوا فيه ، فقيل إنه مات في مدة تلك الحرب حتف أنفه ، وقيل إنه قتل في وقعة الربيع وبني فزارة ، والله سبحانه وتعالى أعلم . وشأس بن زهير قتيل غبر . ومالك بن زهير قتيل بني فزارة . وعوف بن زهير قتيل بني فزارة ، وأمهم تماضر بنت الشريد السّلمي . ومنهم : مساور بن قيس بن زهير الشاعر ، ويكنى أبا صمعاء ، وفيه
--> [ 1 ] ليسا في ديوان عروة المطبوع .